mardi 21 juin 2011

مصدر حقوقي: وفاة المدونة طل الملوحي داخل السجون السورية


أكد الشيخ خالد الخلف رئيس المجلس الإقليمي لمناهضة التعذيب ودعم الحريات وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، في اتصال هاتفي بـ"الشروق"، وفاه المدونة السورية الشابة طل الملوحي في سجون أمن الدولة، وأضاف قائلا "وصلني نبأ وفاه طل الملوحي منذ شهر تقريبا عبر رسالة تلقيتها من قاضي سوري يعمل معي سرا في المركز، وكان مكلف بمتابعه القضية فأرسل لي رسالة تقول حرفيا (الفرس الصغير مات) قاصدا طل الملوحي.

وأشار قائلا "لا أحد يعرف أين مكان جثه طل الملوحي وغيرها ممن ماتوا داخل السجون السورية"، وطالب الحكومة بإظهارها حتى ينفي هذا الخبر. ورفض الخلف الكشف عن اسم القاضي قائلا "القضية أصبحت قومية ووطنيه ولا استطيع الكشف عن اسمه".

وقال الخلف إنهم الآن بصدد التحرك مع مجموعه من النشطاء لرفع دعاوي قضائية ضد بشار الأسد بخصوص الانتهاكات، مؤكداً أن الرئيس السوري يعد المسئول الأول عما حدث لطل الملوحي، وناشد العالم العربي عدم الخوف من الأنظمة العربية المتسلطة ـ بحسب وصفه.

يذكر أن طل الملوحي قد تم اعتقالها في السجون السورية منذ أواخر ديسمبر الماضي، وتبلغ من العمر 19 عاما، وقد تم اعتقالها علي خلفيه مقال كتبته ووزعته على الإنترنت، وبعد أيام حضر إلى منزلها عدد من ضباط مباحث أمن الدولة وأخذوا جهاز الحاسب الخاص بها. ومنذ ذلك التاريخ وبعد مرور أكثر من شهرين، لم تعد إلى بيتها وذويها، على الرغم من مراجعة أهلها للجهاز المذكور عدة مرات دون جدوى.






زوروا صفحتنا على الفايسبوك لقراءة المزيد


فاروق صماري

dimanche 19 juin 2011

إجتماع الجمعية التونسية من أجل نزاهة و ديمقراطية الإنتخابات بسيدي بوزيد

Réunion de L'association Tunisienne pour l'intégrité et la démocratie des élections : 
A Sidi Bouzid 




نوافيكم بصور الإجتماع لاحقًا

زوروا صفحتنا على الفايسبوك لقراءة المزيد

فاروق صماري

samedi 18 juin 2011

احتجاجات في سيدي بوزيد بعد إسناد 25 رخصة تاكسي جديدة


خلف قرار السلطات الجهوية منح 25 رخصة تاكسي جديدة موجة من الاحتجاجات  يوم الخميس  في ولاية سيدي بوزيد.
ويرى أصحاب التاكسيات أن المجال لا يتسع لمنح رخص جديدة ويطالبون في المقابل بالتوجه نحو تركيز مؤسسات اقتصادية بالجهة تساهم في خلق الحيوية المطلوبة ليقع بعد ذلك إسناد الرخص الجديدة.
ويرفض آخرون هذا القرار من منطلق أنه غير كاف وباعتبار أن أغلبهم يعملون كسواق أجراء منذ ما يزيد عن 15 سنة دون الحصول على رخصة.
وطالب هؤلاء بمراجعة المقاييس التي تم وفقها إسناد الرخص القديمة لان طرق منح تلك الرخص كانت غير قانونية وشابتها  المحسوبية والرشوة. وقد وعد والي الجهة بالنظر مجددا في هذا الموضوع.
يذكر أن أسطول العربات في سيدي بوزيد قد شهد تطورا هاما ليصل إلى حدود 766 سيارة نقل ريفي و 75 سيارة تاكسي و 320 سيارة أجرة و 109 سيارة تعليم سياقة. وبلغ عدد رخص السياقة المسندة سنة 2009 أكثر من 3831 رخصة.
ويتكون أسطول الشركة الجهوية للنقل "القوافل" بسيدي بوزيد من 54 حافلة منها 49 مخصصة للنقل المدرسي والجامعي تغطي 74 خطا بكامل الولاية وتؤمن النقل لحوالي 10 آلاف تلميذ وطالب، إضافة إلى 7 خطوط طويلة تربط الولاية بالولايات المجاورة.
فاروق صماري

vendredi 17 juin 2011

القذافي و ليلى طرابلسي يخططان للهجوم على سيدي بوزيد

خطير جدا : على موزاييك أف أم : ضابط رفيع منشق من الجيش الليبي يكشف للسلطات التونسية أن ليلى الطرابلسي كانت متواجدة في طرابلس أثناء شهر فيفري للتنسيق مع العقيد معمر القذافي لتشكيل جيش من المرتزقة يضم ثلاثون ألف فرد للهجوم على تونس العاصمة و خاصة تدمير مدينة سيدي بوزيد رمز الثورة و ذلك لإرجاع حكم بن علي ... لكن عندما قامت الثورة الليبية سقط كل شئ في الماء ...

و من حفر جبًٌا لأخيه وقع فيه

زوروا صفحتنا على الفايسبوك لقراءة المزيد

فاروق صماري

فضيحة بالفيديو : عمال تنظيف شوارع بلدية سيدي بوزيد


تصوير أحلام فرحاني


بربي عمال تنظيف شوارع بلدية سيدي بوزيد و مقوالي الخدمة البلدية فاش قاعدين يعملوا ؟؟؟؟؟؟؟
طلبوا الترسيم و خذاوه, طلبوا المنح و حقوقهم و خذاوها , اش يحبوا اخر ؟؟؟
نتصورهم بعد الترسيم باش يطالبوا بتغيير نشاطهم , هزان الزبلة ما عادش باش تكون من مشمولاتهم.

بربي يفرغوا الحاوية و يخلوا الزبلة للقطاطس ؟؟ الحاوية هذي موجودة بجنب ادارة الملكية العقارية و تبعد قرابة 500 م من مقر الولاية و تفصلها 3 شوارع عن بلدية سيدي بوزيد , و اللي يصبوا فيها الزبلة قرابة 8 مطاعم و 20 منزل , رغم اتصالي بمدير المصلحة الفنية ببلدية سيدي بوزيد الذي وعدني بايجاد حل للروائح و الذباب و غيره من الحشرات , الا ان اعوان التنظيف لا يبالون , فهل ان الترسيم يجعل من العون البسيط فرعونا ؟؟؟؟؟؟؟ علما و ان قبالة هذه الحاوية تجدون محل مرطبات قدم صاحبها لهؤلاء الاعوان المرطبات الا انهم لم يرفعوا الفضلات النتبقية على الارض مرة واحدة لا غير , مطلوب حل على الاقل حتى لا يرى زائر المنطقة مثل هذا الشيء الذي لا يشرفنا و المتواجد في قلب المدينة.


زوروا صفحتنا على الفايسبوك لقراءة المزيد


فاروق صماري

jeudi 16 juin 2011

تأجيل الحكم في قضية عادل الهمامى ورضا البكارى بالمحكمة الابتدائية بسيدى بوزيد


تم يوم الخميس بالدائرة الجناحية الأولى بالمحكمة الابتدائية بسيدى بوزيد وللمرة الثانية تأجيل الحكم في قضية مقتل الشابين عادل الهمامى ورضا البكارى حرقا بحجرة الايقاف بمركز شرطة سيدى بوزيد إلى يوم 7 جويلية 2011 القادم وذلك لجلب أعوان الشرطة الأربعة المتهمين في القضية والذين تعذر حضورهم لأسباب أمنية.
و اصل الحكاية ان عادل الهمامي تم ايقافه بعد هروب بن علي على اثر اتهامه بالشغب و اثارت الفتنة على خلفية اعلانه انه يمتلك ملفات تدين العديد من رجالات العهد البائد في سيدي بوزيد و هو ما عجل بايقافه و تم الاعتداء عليه و التنكيل به في غرفة الايقاف و حتى تطمسادلة الجريمة عمد اصحابها الى حرق غرفة الايقاف بمن فيها مما اودى بحياة شاب موقوف مع عادل لا ناقة و لاجمل له في كل ماحدث ذنبه الوحيد ربما انه كان شاهدا على الجريمة. و بحسب ما يروج في سيدي بوزيد فان الملفات التي كانت بحوزة الفقيد تدين العديد من الرؤوس الكبار و هو ما جعل الحادثة تتزامن و وجود وجوه من التجمع في سيدي بوزيد ... وربما ما يثير الاستغراب هو خلو مركز الشرطة من الاعوان لحظة الواقعة... يطالب الاهالي باعادة البحث في القضية و تقديم الجنات ومن تستر عليهم للعدالة.
وقد واكب الجلسة اليوم عدد كبير من الاهالى وأقارب وأصدقاء الضحايا كما علقت العديد من اللافتات ورفعت شعارات تضامنية داخل المحكمة وفى الشارع الرئيسى للمدينة تطالب بمحاكمة عادلة وإعادة التحقيق لكشف الحقيقة.
وقد صرح رشاد الحفناوى احد محامى الضحيتين أن تأجيل الحكم يعود إلى عدم حضور المتهمين مشيرا إلى انضمام عدد كبير من المحامين للدفاع عن الضحايا والى ضرورة التنسيق بينهم لإعداد المرافعة.
وأكد أن الغاية من رفع القضية هي إماطة اللثام عن الوفاة التي حفت بها العديد من الظروف الغامضة مما يقيم الدليل على أنها كانت بفعل فاعل وان عملية الحرق تمت لطمس معالم الجريمة.
ويذكر انه تم مساء الجمعة 4 فيفرى 2011 الماضي تعرض كل من عادل الهمامى ورضا البكارى إلى الحرق بأحد حجرات الإيقاف بمركز شرطة سيدى بوزيد في ظروف غامضة.

زوروا صفحتنا على الفايسبوك لقراءة المزيد
فاروق صماري