samedi 25 juin 2011

تسلسل زمني لانتفاضة الشعب التونسي



أربعة أسابيع من الاحتجاجات الشعبية العارمة في تونس التي بدأت بإحراق الشاب محمد البوعزيزي نفسه احتجاجا على استهداف مصدر رزقه من قبل الشرطة البلدية في ولاية سيدي بوزيد، كانت كافية لإنهاء حكم استمر 23 عاما للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي اضطر لمغادرة البلاد تاركا إياها في حالة هي خليط من الغليان والفلتان.
وقد فتحت الإطاحة به الباب على مصراعيه أمام تغيير جذري وكامل للمشهد السياسي الذي اتسم في عهده بانغلاق تام حيث غُيبت المعارضة الحقيقية وهيمن الرأي الواحد والقرار المنفرد.

وفي ما يلي أبرز مراحل الاحتجاجات:
17 ديسمبر 2010 :
الشاب محمد البوعزيزي يضرم النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب تونس) بعد أن رفض مسؤولون محليون قبول شكواه باستهداف مصدر رزقه باعتباره بائعا متجولا في سوق المدينة.

19 و20 ديسمبر 2010 :
انطلاق الحراك الاحتجاجي في سيدي بوزيد حيث وقعت مواجهات عنيفة بين جموع غاضبة وقوات الأمن التي عمدت إلى حملة اعتقالات

24 ديسمبر 2010 :
الاحتجاجات تتوسع في ولاية سيدي بوزيد, وسقوط قتيلين في مدينة منزل بوزيان التابعة للولاية برصاص الأمن, لتتفاقم موجة الغضب التي بدأت تخرج عن السيطرة شيئا فشيئا رغم موجة اعتقالات شملت ناشطين سياسيين وحقوقيين.

 27ديسمبر 2010 :
الحركة الاحتجاجية تتعاظم بعدما انتقلت شرارتها إلى مناطق أخرى مجاورة لسيدي بوزيد منها القصرين, وأخرى بعيدة عنهما.

 30 ديسمبر 2010 :
بن علي يحاول تدارك الوضع بعزل والي (محافظ) سيدي بوزيد وولاة آخرين. لكن المواجهات عمت مختلف مدن الولاية ومنها الرقاب التي سقط فيها أيضا قتلى.

 5 جانفي 2011 :
وفاة الشاب محمد البوعزيزي متأثرا بحروقه البليغة.

بين 3 و7 جانفي 2011 :
مواجهات عنيفة في مدينة تالة بولاية القصرين, والغضب يدفع محتجين إلى حرق مقرات رسمية وأخرى لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم.

بين 8 و10 جانفي 2011 :
صدامات عنيفة في القصرين وفي تالة التابعة لها وأيضا في الرقاب بسيدي بوزيد توقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى.
في هذه الفترة تحديدا, تواتر سقوط الضحايا برصاص قوات الأمن خاصة برصاص قناصة محترفين ليرفع عدد القتلى إلى 50 على الأقل.

10 جانفي 2011 :
توسع المواجهات إلى ولايات تونسية أخرى منها القيروان. في هذا اليوم, وصف أول خطاب لزين العابدين بن علي الاحتجاجات الجارية بأنها "أعمال إرهابية تمارسها عصابات ملثمة", ويعد في الوقت نفسه باستحداث 300 ألف وظيفة للمعطلين خاصة من حاملي الشهادات الجامعية.

11 جانفي 2011 :
الاحتجاجات تندلع في العاصمة التونسية في تطور نوعي, وتعم تقريبا مختلف مناطق البلاد.

12 جانفي 2011 :
الوزير الأول محمد الغنوشي يعلن أن بن علي أقال وزير الداخلية رفيق بالحاج قاسم، في محاولة لاستعادة السيطرة على الوضع بعد ارتفاع أعداد القتلى والجرحى واحتدام الغضب في الشارع.
- أعلن الغنوشي أيضا إطلاق كل الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات ما عدا المتورطين في أعمال عنف.
- سقوط مزيد من الضحايا من بينهم الجامعي الفرنسي من أصل تونسي حاتم بالطاهر الذي قتل في مدينة دوز بولاية قبلي جنوب غرب تونس, وهو أول قتيل يحمل جنسية أجنبية.
- الجيش ينتشر في العاصمة وفي بعض الأحياء الشعبية المحيطة بها مثل حي التضامن, وسقوط ما لا يقل عن ثمانية قتلى.
- فرض حظر التجول ليلا، في محاولة أخرى من السلطة لاستعادة السيطرة على الشارع, وحدوث أعمال حرق ونهب في العاصمة وضواحيها.
- اعتقال الناطق باسم حزب العمال الشيوعي المحظور حمة الهمامي.

13 جانفي 2011 :
الجيش ينسحب من وسط العاصمة ويترك مواقعه لقوات أمنية خاصة, لكنه يستمر مرابطا قرب منشآت عامة.
- أعمال حرق تستهدف مرافق وممتلكات لأفراد من عائلة الرئيس وزوجته في منطقة الحمامات السياحية جنوب تونس العاصمة.
- في خطاب هو الثالث منذ بدء الاحتجاجات, بن علي يعلن أنه لن يترشح لانتخابات 2014 ويعد بإصلاحات ديمقراطية وبإطلاق الحريات العامة, لكن الاحتجاجات لا تهدأ.
- في اليوم نفسه يسقط قتلى في العاصمة ومدن قريبة منها, وأيضا في القيراون وسط البلد.

14 جانفي 2011 :
تسارعت الأحداث في هذا اليوم الحاسم الذي شهد مظاهرات ومواجهات عنيفة في قلب العاصمة. وأعلن بن علي عن حل الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة قبل أن يغادر البلاد مساء.
- في اليوم نفسه, أعلنت حالة الطوارئ ليعود الجيش مجددا وبقوة إلى الشوارع التي باتت تشهد حالة فلتان أمني في ظل وجود عناصر أمنية مرتبطة بالنظام المنهار تحرق وتزرع الرعب وهو ما تأكد في الساعات اللاحقة.
- وفي مساء هذا اليوم أيضا أعلن الوزير الأول محمد الغنوشي نفسه رئيسا مؤقتا معتمدا على الفصل 56 من الدستور, وهو ما أثار غضب المعارضة التي اتهمته بمحاولة الالتفاف على ما حققته الانتفاضة الشعبية.

15 جانفي 2011 :
المجلس الدستوري يعلن رسميا شغور منصب الرئيس مما سمح بنقل صلاحيات الرئاسة المؤقتة إلى رئيس مجلس النواب فؤاد المبزّع الذي كلف الغنوشي باقتراح حكومة جديدة, يفترض أن يعلن عنها في اليوم التالي بعد مشاورات مع الأحزاب السياسية القائمة ومنظمات من المجتمع المدني.
- في هذا اليوم أيضا, استمرت عناصر أمنية مؤيدة للنظام السابق في أعمال عنف بينما حاول بعض رموز النظام المخلوع مثل مدير الأمن الرئاسي السابق الجنرال علي السرياطي الهرب إلى ليبيا إلا أن بعضهم اعتقل.

فاروق صماري

الداخلية تحقق في مناوشات بين مواطنين وأعوان من الحرس الوطني بسيدي بوزيد

 قررت وزارة الداخلية إجراء تحقيق إداري حول الأسباب الكامنة وراء المناوشات التي جدت اليوم الجمعة بسيدي بوزيد بين مواطنين وأعوان من الحرس الوطني وجاء في بلاغ للداخلية "أن الوزارة بادرت حال علمها بالحادثة بإرسال مسؤولين من التفقدية العامة للحرس الوطني لإجراء تحقيق إداري قصد التثبت من أسباب حصول هذه المناوشات واتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة".

--------------------
كان إطلاق النار الذي سمعه أهالي سيدي بوزيد في اللية الفرطة قرابة الساعة 01:30 ناتجا عن محاولة أفراد الجيش تفريق الشباب الغاضب بعد محاولة مداهمة منطقة الحرس الوطني بسيدي بوزيد.
و كان هذا الغضب ناتجا عن ما حدث في نفس اللية في مقهى الفسطاط حيث قام أفراد من طلائع الحرس الوطني بمداهمة المقهى و بالإعتداء على الشباب.
و سسب ذلك أن احد اعوان طلائع الحرس كان في حالة سكر و جالسا بالمقهى بزي مدني فصارت مناوشة بينه و بين أحد الجالسين بالمقهى فاستعان بالدورية المتكونة من 10 أشخاص ملثمين من أعوان الحرس الوطني لرد اعتباره و ذلك بالإعتداء على كل الجالسين بالمقهى ... كلام جاء على لسان الحاضرين و من صفحة "
سيدي بوزيد في القلب يا اولاد الكلب " على الفايسبوك .

زوروا صفحتنا على الفايسبوك لقراءة المزيد

فاروق صماري 

mardi 21 juin 2011

مصدر حقوقي: وفاة المدونة طل الملوحي داخل السجون السورية


أكد الشيخ خالد الخلف رئيس المجلس الإقليمي لمناهضة التعذيب ودعم الحريات وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، في اتصال هاتفي بـ"الشروق"، وفاه المدونة السورية الشابة طل الملوحي في سجون أمن الدولة، وأضاف قائلا "وصلني نبأ وفاه طل الملوحي منذ شهر تقريبا عبر رسالة تلقيتها من قاضي سوري يعمل معي سرا في المركز، وكان مكلف بمتابعه القضية فأرسل لي رسالة تقول حرفيا (الفرس الصغير مات) قاصدا طل الملوحي.

وأشار قائلا "لا أحد يعرف أين مكان جثه طل الملوحي وغيرها ممن ماتوا داخل السجون السورية"، وطالب الحكومة بإظهارها حتى ينفي هذا الخبر. ورفض الخلف الكشف عن اسم القاضي قائلا "القضية أصبحت قومية ووطنيه ولا استطيع الكشف عن اسمه".

وقال الخلف إنهم الآن بصدد التحرك مع مجموعه من النشطاء لرفع دعاوي قضائية ضد بشار الأسد بخصوص الانتهاكات، مؤكداً أن الرئيس السوري يعد المسئول الأول عما حدث لطل الملوحي، وناشد العالم العربي عدم الخوف من الأنظمة العربية المتسلطة ـ بحسب وصفه.

يذكر أن طل الملوحي قد تم اعتقالها في السجون السورية منذ أواخر ديسمبر الماضي، وتبلغ من العمر 19 عاما، وقد تم اعتقالها علي خلفيه مقال كتبته ووزعته على الإنترنت، وبعد أيام حضر إلى منزلها عدد من ضباط مباحث أمن الدولة وأخذوا جهاز الحاسب الخاص بها. ومنذ ذلك التاريخ وبعد مرور أكثر من شهرين، لم تعد إلى بيتها وذويها، على الرغم من مراجعة أهلها للجهاز المذكور عدة مرات دون جدوى.






زوروا صفحتنا على الفايسبوك لقراءة المزيد


فاروق صماري

dimanche 19 juin 2011

إجتماع الجمعية التونسية من أجل نزاهة و ديمقراطية الإنتخابات بسيدي بوزيد

Réunion de L'association Tunisienne pour l'intégrité et la démocratie des élections : 
A Sidi Bouzid 




نوافيكم بصور الإجتماع لاحقًا

زوروا صفحتنا على الفايسبوك لقراءة المزيد

فاروق صماري

samedi 18 juin 2011

احتجاجات في سيدي بوزيد بعد إسناد 25 رخصة تاكسي جديدة


خلف قرار السلطات الجهوية منح 25 رخصة تاكسي جديدة موجة من الاحتجاجات  يوم الخميس  في ولاية سيدي بوزيد.
ويرى أصحاب التاكسيات أن المجال لا يتسع لمنح رخص جديدة ويطالبون في المقابل بالتوجه نحو تركيز مؤسسات اقتصادية بالجهة تساهم في خلق الحيوية المطلوبة ليقع بعد ذلك إسناد الرخص الجديدة.
ويرفض آخرون هذا القرار من منطلق أنه غير كاف وباعتبار أن أغلبهم يعملون كسواق أجراء منذ ما يزيد عن 15 سنة دون الحصول على رخصة.
وطالب هؤلاء بمراجعة المقاييس التي تم وفقها إسناد الرخص القديمة لان طرق منح تلك الرخص كانت غير قانونية وشابتها  المحسوبية والرشوة. وقد وعد والي الجهة بالنظر مجددا في هذا الموضوع.
يذكر أن أسطول العربات في سيدي بوزيد قد شهد تطورا هاما ليصل إلى حدود 766 سيارة نقل ريفي و 75 سيارة تاكسي و 320 سيارة أجرة و 109 سيارة تعليم سياقة. وبلغ عدد رخص السياقة المسندة سنة 2009 أكثر من 3831 رخصة.
ويتكون أسطول الشركة الجهوية للنقل "القوافل" بسيدي بوزيد من 54 حافلة منها 49 مخصصة للنقل المدرسي والجامعي تغطي 74 خطا بكامل الولاية وتؤمن النقل لحوالي 10 آلاف تلميذ وطالب، إضافة إلى 7 خطوط طويلة تربط الولاية بالولايات المجاورة.
فاروق صماري

vendredi 17 juin 2011

القذافي و ليلى طرابلسي يخططان للهجوم على سيدي بوزيد

خطير جدا : على موزاييك أف أم : ضابط رفيع منشق من الجيش الليبي يكشف للسلطات التونسية أن ليلى الطرابلسي كانت متواجدة في طرابلس أثناء شهر فيفري للتنسيق مع العقيد معمر القذافي لتشكيل جيش من المرتزقة يضم ثلاثون ألف فرد للهجوم على تونس العاصمة و خاصة تدمير مدينة سيدي بوزيد رمز الثورة و ذلك لإرجاع حكم بن علي ... لكن عندما قامت الثورة الليبية سقط كل شئ في الماء ...

و من حفر جبًٌا لأخيه وقع فيه

زوروا صفحتنا على الفايسبوك لقراءة المزيد

فاروق صماري